Warning!
تنويه !
تم الانتقال لمدونة جديدة ، تجدها هنا مدونة أحمد م. أبوزيد !
   

آه يا قلبي المسكين : (


كل عام و في نفسي الوقت ، يأتي رمضان و تأتي التراويح ، اجد من حولي يخشعون في الصلاة ، تنزل دموعهم و يبكون ، و لكني عيني لا تدمع حتى ، تتلى آيات قد يشيب لها الشعر ، يبكون من حولي ، و الامام لا يستطيع اكمال الآية من تأثره ، احاول التمعن في الاية ، و لكن لا فائدة ! ، و كأن عيني صحراء لم ترى الماء منذ عقود ، و كيف سأبكي و انا لا استطيع الخشوع ، الامام ليس بالبكّاء ، و بالتأكيد كل هؤلاء لا يتصنعون ، بل قد اسمع آيات كنت من قبل ابكي لها ، و لكن الان ؟ لاشيء ، و لا عَبرة واحدة حتى : (



{ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً }
ماذا جرى ؟ كنت من قبل استطيع الخشوع ، كنت استطيع البكاء ، ماذا حصل لقلبي في السنوات الماضية ؟ ، هل اصبح قلبي كالحجارة ؟ و ربما اقسى حتى : (











آه يا قلبي المسكين ، يا ترى الى متى ؟ : (





اللهم اني اعوذ بك من عين لا تدمع و قلب لا يخشع

يارب